الإستراتيجية

الشراكات والتحالفات:
تُقيم مؤسسة صوت للتنمية شراكات استراتيجية قائمة على العدالة، والتكافؤ، والقيم الحقوقية المشتركة مع منظمات محلية ودولية تنشط في مجالات الثقافة، والإعلام، والعدالة الاجتماعية، والبيئة.

  • وتسعى صوت إلى توسيع تحالفاتها مع الفاعلين في السياقات الأوروبية والعربية والدولية، من أجل تعزيز التبادل الثقافي، ودعم السياسات الدامجة، وتمكين الفئات الأقل تمثيلًا من الوصول إلى منصات التأثير الإقليمي والعالمي.
  • تؤمن صوت بأن الشراكات المتكافئة تُشكّل ركيزة أساسية للاستدامة، وتُسهم في تعزيز أثر برامجها، وتوسيع حضور الفئات الأقل تمثيلًا في الخطاب العام الإقليمي والدولي، لا سيما فيما يتصل بقضايا الإعاقة، والنوع الاجتماعي، والعدالة المناخية، وبناء السلام.

الامتثال والمساءلة تلتزم مؤسسة صوت للتنمية بـمعايير الحوكمة الرشيدة والمساءلة الأخلاقية والاجتماعية، بما يعكس رؤيتها في تعزيز عدالة التمثيل، ويكفل حق الفئات الأقل حضورًا – لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء، والشباب – في التعبير والمشاركة وصناعة التغيير. تُفعّل صوت آليات شفافة، تشاركية ودورية للرقابة والتقييم، تستند إلى أطر ومعايير دولية تعكس التزامها الشامل بحقوق الإنسان، من أبرزها:

  • اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW).
  • اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD).
  • الميثاق العالمي للشباب (Global Youth Charter).
  • المعيار الإنساني الأساسي (CHS).
  • دليل SPHERE للممارسات الإنسانية.
  • مبادئ اليونسكو بشأن التنوع الثقافي وحرية التعبير الفني.

تُراجع المؤسسة باستمرار سياساتها وممارساتها من منظور حقوقي وتقاطعي، لضمان الاستجابة للتحولات المجتمعية والثقافية، وتعزيز التزامها بقيم الكرامة، والتنوّع، والشفافية، والمشاركة. كما تسعى إلى بناء نموذج مؤسسي عادل يرتكز على إشراك الفئات المستهدفة في مراكز التأثير وصناعة القرار.

التركيز على الأثر تقيس مؤسسة صوت للتنمية أثرها من خلال تحوّلات ثقافية واجتماعية طويلة الأمد، تُمكِّن الفئات الأقل تمثيلًا – لا سيما النساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة – من صناعة التأثير في الفضاء العام، وتغيير الخطاب السائد نحو مزيد من العدالة والتمثيل والتنوّع.

يرتكز قياس الأثر لدى “صوت” على المؤشرات التالية:

  • تعزيز حضور الفئات المهمشة في وسائل الإعلام والفنون كفاعلين لا كمجرد موضوعات.
  • تطوير خطاب ثقافي وحقوقي بديل ينطلق من تجارب واقعية ويعيد التوازن في التمثيل.
  • دعم السياسات والمبادرات التي تراعي الكرامة الإنسانية، وتُسهم في العدالة السردية والتعددية الثقافية.
  • خلق نماذج ملموسة لمشاركة تقاطعية في قضايا بناء السلام، والعدالة المناخية، والهجرة.
  • تشجيع مؤسسات المجتمع على تبني ممارسات أكثر شمولًا واستجابة للفئات المستبعدة.

النطاق الجغرافي تنشط مؤسسة صوت للتنمية في اليمن وألمانيا، وتعمل على توسيع نطاق تدخلاتها إلى بلدان ومناطق أخرى من خلال شراكات عابرة للحدود في المجالات الثقافية، والمجتمعية، والإعلامية، والحقوقية، تستهدف الفئات الأقل تمثيلًا في الخطاب العام. تركز هذه التدخلات على السياقات التي تواجه تحديات في التمثيل العادل، والعدالة البيئية، وبناء السلام، وتمكين الفئات المستبعدة في مساحات التعبير، مع التزام المؤسسة بربط العمل الإعلامي والثقافي والحقوقي بالسياقات المحلية والدولية، بما يعزز التضامن العالمي، ويُسهم في بناء أُطر معرفية متبادلة تتجاوز الحدود والهويات، وتُعيد التوازن إلى الخطاب الثقافي العالمي.

تمثّل مؤسسة صوت للتنمية منصة إعلامية وثقافية تعبّر عن الفئات الأقل تمثيلًا، وتدافع عن قضايا الكرامة، والتنوّع، والعدالة. توظف أدوات إبداعية ومجتمعية لصناعة واقع أكثر إنصافًا، وتعزز الحق في التعبير والمشاركة في الفضاء العام.

دعوة المشاركة ندعو المؤسسات الثقافية، والجهات المانحة، وصنّاع السياسات، والمبدعين، وكل من يؤمن بقوة الكلمة، والصورة، والسرد، إلى الانضمام إلى جهودنا لبناء فضاء عام أكثر شمولًا وعدالة، يُصغي إلى جميع الأصوات، ويُتيح لكل فرد فرصة التعبير والمشاركة، والمكانة التي يستحقها.

للتواصل وبناء شراكات استراتيجية، نرحب برسائلكم عبر بريدنا الإلكتروني: info@sawt-foundation.org؛ أو زوروا موقعنا: www.sawt-foundation.org.