مشروع رصد صورة المرأة والرجل في الإعلام في بعد الربيع العربي وميثاق شرف صحفي وإعلامي

يعتبر مشروع رصد صورة المرأة والرجل في الإعلام في بعد الثورات التي اندلعت في عدة دول عربية مطلع العام 2011 واحداً من المشاريع التي نفذتها مؤسسة صوت للتنمية حديثة التأسيس وقتها، وكان يمثل فرصة كبيرة لها للانخراط في العمل المدني وبذلت في تنفيذه جهوداً كبيرة بحماسة شديدة.

كانت مؤسسة صوت واحدة من 7 منظمات مجتمع مدني عربية نفذت المشروع في 7 دول عربية مختلفة ومن خلفها الشريك الإقليمي الشبكة العربية لرصد وتغيير صورة المرأة والرجل في الإعلام، وقد أصدرت الشبكة تقريراً بنتائج الرصد، وعلى الرغم من أن تنفيذ المشروع كان يفترض أن يستمر في السنوات اللاحقة، لكن مع الاضطرابات التي نشبت في اليمن لاحقاً أصبح من الصعب الاستمرار، وكان هذا مؤسفاً بالنسبة لمؤسسة صوت.

التقرير (يمكن الاطلاع عليه من هنا) “سلط الضوء على تناول الإعلام العربي سواء كان هذا الإعلام مسموعاً أو مقروءاً أو مرئياً لمشاركة النساء بجانب الرجال في كل هذه الثورات والأحداث والمحاولات الرامية إلى إصلاحات سياسية واجتماعية تتسم بالجدية والواقعية، وكذلك دور المنظمات النسوية في دعم هذا الحراك الثوري الذي جاء بعد ركود كاد أن يكون مميتاً”

وإلى جانب نشاط رصد صورة المرأة والرجل في الإعلام اليمني، طورت مؤسسة صوت في إطار هذا المشروع ميثاق شرف صحفي وإعلامي، ونفذت حلقة نقاشية طرحت فيها مسودة الميثاق أمام الصحفيين والصحفيات اليمنيين لمناقشته ضمن الجهود الرامية لاعتماده. وفي الحلقة النقاشية التي حضرها عدد كبير من القادة والمؤثرين في حقل الصحافة والإعلام في اليمن، قال النقيب الأسبق لنقابة الصحفيين اليمنيين: “الميثاق الصحفي والإعلامي هو أولاً مسألة التزام أدبي وأخلاقي يجب أن يتحلى به الصحفيون”، فيما أكد الأمين العام للنقابة حينها مروان دماج أهمية أن يكون هناك ميثاق شرف يركز على أخلاقيات مهنة الصحافة”.

ومن خلال تطويرها وعرضها لمسودة ميثاق الشرف الصحفي من منظور النوع الاجتماعي، كانت “صوت” تهدف للارتقاء بالأداء الإعلامي والخطابي لوسائل الإعلام وتقديم الصورة الحقيقية للمرأة والرجل في الإعلام اليمني.